ومع الانتظام يقلل مظهر قشر البرتقال وينشط الدورة الدموية الموضعية ويجعل البشرة أنعم وأكثر شدًا. وهو إجراء تجميلي ومريح في آن واحد.
مبدأ عمل تدليك السيلوليت
تُنشَّط الأنسجة تحت الجلد بحركات وتقنيات خاصة، فتزداد الدورة الدموية ويُساعَد على التخلص من السوائل الزائدة والسموم. كما يقوي التدليك النسيج الضام ويزيد مرونة الجلد.
تأثيره على السيلوليت ومظهر البشرة
بتقليل تراكم الدهون والسوائل تحت الجلد ينعّم التدليك مظهر قشر البرتقال. ومع الانتظام تصبح البشرة أنعم وأكثر مرونة وتتضح خطوط الجسم، إلى جانب إحساس بالخفة والاسترخاء.

تطبيق مريح وبلا ألم
تدليك السيلوليت خالٍ من الألم تمامًا ومريح، ولا يُشعر إلا بضغط وتدليك خفيفين. وتستغرق الجلسة عادة من 30 إلى 45 دقيقة، ويمكن العودة إلى الأنشطة اليومية فورًا.
كم جلسة يحتاج؟
يُنصح عادة ببرنامج من 6 إلى 10 جلسات بحسب كثافة السيلوليت والأهداف، وغالبًا ما تُلاحَظ التأثيرات الأولى بعد 2 إلى 3 جلسات. ومع التدليك المنتظم يتحسن مظهر البشرة بوضوح ويتحقق تنحيف موضعي.
لمن يناسب؟
يناسب البالغين الراغبين في تقليل تراكم الدهون غير المنتظم تحت الجلد ومظهر قشر البرتقال. وفي الحمل أو العدوى النشطة أو بعض الحالات الصحية يلزم فحص المختص أولًا.
الأسئلة الشائعة
هل تدليك السيلوليت مؤلم؟
لا، الإجراء مريح ولا يسبب ألمًا سوى ضغط خفيف.
متى تظهر النتائج؟
تُلاحَظ نعومة البشرة وشدها عادة بعد 2 إلى 3 جلسات.
كم جلسة يلزم؟
يُنصح في المتوسط بـ6 إلى 10 جلسات، ويختلف العدد بحسب كثافة السيلوليت.
هل يؤثر في الحياة اليومية؟
لا، يمكنك العودة إلى روتينك اليومي فور انتهاء التدليك.
تختلف النتائج من شخص لآخر. يُتّخذ قرار ملاءمة العلاج لك بالتعاون مع أخصائيتنا خلال الاستشارة.









