فهو ينظف البشرة بعمق ويوحد لونها ويمنحها مظهرًا أنعم.
مبدأ عمل الإجراء
توضع على البشرة طبقة كربون خاصة تتفاعل مع ضوء الليزر. وتستهدف طاقة الليزر جزيئات الكربون فتزيل الخلايا الميتة والأوساخ وتنشط الدورة الدموية الدقيقة وتجدد نسيج البشرة.
خطوات العلاج
تُنظَّف البشرة أولًا ويوضع قناع الكربون برفق، ثم يُمرَّر الليزر على البشرة. وقد يُشعر بتنميل أو دفء خفيف، لكن الإجراء مريح عادة.

ما مشكلات البشرة التي يناسبها؟
فعال في المسام الواسعة وآثار حب الشباب والرؤوس السوداء والبقع والبشرة الباهتة، كما يُختار لتوحيد لون البشرة والحصول على مظهر أكثر صحة.
بعد الإجراء
قد يظهر دفء واحمرار خفيفان يعودان عادة إلى طبيعتهما سريعًا، فتبدو البشرة أنقى وأكثر إشراقًا ونعومة.
كم جلسة يُنصح بها؟
يُنصح بدورة من 3 إلى 5 جلسات بحسب نوع البشرة واحتياجاتها، تفصل بينها عادة 2 إلى 3 أسابيع. والجلسات المنتظمة تمنح نتائج أدوم وأوضح.
مزايا العلاج
يمنح نقاءً وإشراقًا فوريين، ولا يؤثر في الحياة الاجتماعية، ويُطبَّق بأمان على البشرة الحساسة. ويقلل ظهور المسام ويوحد لون البشرة ويرفع جودتها عمومًا.
الأسئلة الشائعة
هل التقشير الكربوني مؤلم؟
لا، قد يُشعر بدفء خفيف أثناء الإجراء لكن الانزعاج في حده الأدنى والإجراء مريح.
هل يمكن العودة إلى الحياة اليومية بعده؟
نعم، يمكنك مواصلة حياتك الاجتماعية فورًا.
ما أنواع البشرة المناسبة له؟
يمكن تطبيقه بأمان على جميع أنواع البشرة، ومنها الجافة والدهنية والمختلطة والحساسة.
متى تظهر التأثيرات؟
يُلاحَظ النقاء والإشراق منذ الجلسة الأولى، ومع الانتظام يقل ظهور المسام ويصبح ملمس البشرة أنعم.
تختلف النتائج من شخص لآخر. يُتّخذ قرار ملاءمة العلاج لك بالتعاون مع أخصائيتنا خلال الاستشارة.









